Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 45, halaman 122

  1. العدد الخامس والأربعون
  2. البحوث
  3. الأمية في المنظور الإسلامي
  4. مقدمة

الجهالة، ونعب من أوحال التخلف، فنحن نرفض العلم، ونأبى الحضارة، ونمقت شموس المعرفة والثقافة.

إننا لن نختلف على شيء من ذلك، ولا يمكن لمثل هذا أن يكون. . ولكن. .

لكن. . على رسلكم أيها القوم. .

لقد ظلمتم (الأمية) حين جعلتموها لا تعني سوى الجهالة والغفلة والتخلف.

حين صورتموها للناس غولا بشعا، وسرطانا قاتلا، وداء فتاكا، يشل حركة الفرد ويعطل مسيرة الأمة عن سلوك مدارج التقدم والمدنية والرقي.

حين حجمتم مفهوم العبارة، وقزمتم مدلولها، بل وألزمتموها أن تلبس ثوبا واحدا، هو الثوب الذي فرضتموه عليها، وأجبرتموها أن تزهد في بقية ما لها من الأثواب الجميلة القشيبة البراقة.

لقد أخذتم بهذا المفهوم الضيق الضحل، ووقفتم عنده لا تتجاوزونه، وضربتم بكل ما لهذه الكلمة من مدلولات أخرى يزخر بها كتاب الله تعالى، وسنة نبيه ﷺ ولغة العرب عرض الحائط، غير آبهين بواحد منها على الإطلاق.

هلا أتيتم معنا إلى كتاب الله تعالى، وإلى أحاديث المصطفى ﷺ، وإلى كتب الأصول، لنرى ما لهذه العبارة، وما عليها، فنحدد الرؤية، ونستوضح المفهوم، ونستبين الصواب.؟

من أجل هذا كله، كانت لنا هذه الوقفة، إضاءة بسيطة

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 45، ص 122 (SanadKitab #8322, hlm. urut 19945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.