Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 45, halaman 139

  1. العدد الخامس والأربعون
  2. البحوث
  3. الأمية في المنظور الإسلامي
  4. أمته ﵊ أمة أمية
  5. تسمية اليهود العرب بالأميين

ونقل عن قتادة قوله: (قالت اليهود: ليس علينا فيما أصبنا من أموال العرب سبيل).

وعن السدي: (يقال له: ما بالك لا تؤدي أمانتك؟ فيقول: ليس علينا حرج في أموال العرب، قد أحلها الله لنا) (١).

وقال ابن كثير: (وإنما حملهم على جحود الحق، أنهم يقولون: ليس علينا في ديننا حرج، في أكل أموال الأميين، وهم العرب، فإن الله قد أحلها لنا) (٢).

وقال الشوكاني: (قالت اليهود: ليس علينا فيما أصبنا من مال العرب سبيل) (٣).

ونقل القرطبي ما يفيد أن المراد بالأميين - في هذه الآية - (المسلمون) عامة، قال ﵀: (قيل: إن اليهود كانوا إذا بايعوا المسلمين يقولون: ليس علينا في الأميين سبيل، أي: حرج في ظلمهم، لمخالفتهم إيانا، أو ادعوا أن ذلك في كتابهم، فأكذبهم الله ﷿) (٤).

أما سيد قطب فيرى أن مراد اليهود بكلمة (أميين): كل من كان غير يهودي، وإن كان استعمال هذه الكلمة - في هذه الآية - يراد به العرب.

قال ﵀: (إنهم يقولون هذا القول، ويجعلون للأخلاق

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 45، ص 139 (SanadKitab #8322, hlm. urut 19967)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.