Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 45, halaman 156

  1. العدد الخامس والأربعون
  2. البحوث
  3. الأمية في المنظور الإسلامي
  4. الإسلام وتعلم الكتابة

في الحديثين الأخيرين إشارة واضحة إلى مشروعية تعليم النساء الكتابة، فكيف - إذن - بمن هم فحول الرجال وشم الأنوف؟

ويبقى - هنا - سؤال مفاده:

إننا نلحظ إصرارا بالغا من الوحي - بشقيه: الإلهي، والنبوي - على إعلاء شأن القلم، والتوكيد على دوره البارز في مسيرة الحياة، والأمر بضرورة تقييد العلم عن طريق كتابته لتحفظ رسومه، والحض على تعلم فن الكتابة من قبل كافة المسلمين، رجالهم ونسائهم.

فهل كان هذا كله، من أجل محو صبغة (الأمية) عن هذه الأمة؟

أبدا، إن هذه الأمة كانت (أمية) قبل انتشار الكتابة فيها، وظلت أمية بعد ذيوع هذا الفن بين أبنائها، وستظل أمية إلى قيام الساعة.

وانتشار مهارة الكتابة لن يقدم - في هذه المسألة - شيئا ولن يؤخر؛ لأن (الأمية) هي الصبغة التي اختارها الله صفة لازمة لهذه الأمة، لا تزول عنها أبد الدهر ولا تحول، ففيها من أسرار الدلالات، ما يرفع من مقام هذه الأمة، ويذهب بها مقاما عليا:

قال تعالى: ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ﴾ (١).

هل كان من فداء أسرى بدر تعليمهم صبيان المسلمين الكتابة؟

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 45، ص 156 (SanadKitab #8322, hlm. urut 19986)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.