Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 45, halaman 161

  1. العدد الخامس والأربعون
  2. البحوث
  3. الأمية في المنظور الإسلامي
  4. مدلولات الأمية
  5. الأمية مصدر صناعي والأمي الذي لا يحسن الكتابة ولا يقرأ من الكتاب

للمكتوب) (١).

وقال أبو السعود: (الأمي: هو الذي لا يقدر على الكتابة والقراءة، واختلف في نسبته: فقيل إلى الأم، بمعنى أنه شبيه بها في الجهل بالكتابة والقراءة؛ لأنهما ليستا من شئون النساء، بل من خلال الرجال، بمعنى أنه على الحالة التي ولدته أمه في الخلو عن العلم والكتابة.

وقيل: إلى الأمة، بمعنى أنه باق على سذاجتها، خال من معرفة الأشياء) (٢).

قال الإمام القرطبي: (الأمي: من لا يكتب ولا يقرأ) (٣).

وبهذا فسر بعضهم - أيضا - قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ﴾ (٤). فقالوا: هو الذي لا يحسن الكتابة، ولا يقرأ من كتاب.

قال القرطبي: (الأمي منسوب إلى الأمة الأمية، التي هي على أصل ولادتها لم تتعلم الكتابة ولا قراءتها، قال ابن عباس: كان نبيكم أميا لا يكتب ولا يقرأ ولا يحسب) (٥).

وقال الراغب الأصفهاني: (قيل سمي بذلك لأنه لم يكن يكتب ولا يقرأ من كتاب، وذلك فضيلة له، لاستغنائه بحفظه، واعتماده على ضمان الله له بقوله: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى﴾ (٦)) (٧).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 45، ص 161 (SanadKitab #8322, hlm. urut 19992)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.