Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 45, halaman 165

  1. العدد الخامس والأربعون
  2. البحوث
  3. الأمية في المنظور الإسلامي
  4. مدلولات الأمية
  5. الأميون هم المسلمون والأمة الأمية هي الأمة المسلمة

ونقل صاحب (عون المعبود) عن الداودي قوله: (أمة أمية: لم تأخذ عن كتب الأمم قبلها، إنما أخذت عما جاءها به الوحي من الله ﷿ (١).

والمسلمون لهم كتاب يقرءونه، وإنما سموا (أميين) لأحد ثلاثة أسباب:

(أ) إما نسبة إلى (أم الكتاب) وهي سورة الفاتحة.

قال أبو عبيدة معمر بن المثنى: (إنما قيل أميون، لنزول الكتاب عليهم، كأنهم نسبوا إلى أم الكتاب) (٢).

(ب) وإما نسبة إلى (النبي الأمي)، فسميت هذه الأمة المسلمة بـ (الأمة الأمية)، نسبة إلى رسولها النبي الأمي محمد ﷺ، وهذا ما ذهب إليه الشيخ ناصر الدين الألباني (٣).

(جـ) وإما لأنهم لم يعتمدوا في حفظ دينهم وكتابهم، على كتابتهم له، بل على حفظهم له في صدورهم، ولذا وصفوا من دون أتباع الأديان الأخرى، بأنهم الذين تكون أناجيلهم في قلوبهم، وهذا ما ذهب إليه شيخ الإسلام ابن تيمية، حيث قال:

(فلما نزل القرآن عليهم، لم يبقوا أميين باعتبار أنهم لا يقرءون كتابا من حفظهم، بل هم يقرءون القرآن من حفظهم، وأناجيلهم في صدورهم، لكن بقوا أميين باعتبار أنهم لا يحتاجون إلى كتابة دينهم، بل قرآنهم محفوظ في قلوبهم، فأمتنا ليست مثل

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 45، ص 165 (SanadKitab #8322, hlm. urut 19998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.