Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 45, halaman 259

  1. العدد الخامس والأربعون
  2. البحوث
  3. رحمة الله أسبابها وآثارها
  4. الخاتمة

الخاتمة

قال ابن القيم ﵀: (ولما كان نصيب كل عبد من الرحمة على قدر نصيبه من الهدى، كان أكمل المؤمنين إيمانا، أعظمهم رحمة، كما قال تعالى في أصحاب رسول الله ﷺ: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ (١).

وكان الصديق ﵁ من أرحم الأمة، وقد روي عن النبي ﷺ أنه قال: «أرحم أمتي بأمتي أبو بكر (٢)».

وهكذا الرجل كلما اتسع علمه، اتسعت رحمته، وقد وسع ربنا كل شيء رحمة وعلما، فوسعت رحمته كل شيء وأحاط بكل شيء علما، فهو أرحم بعباده من الوالدة بولدها بل هو أرحم بالعبد من نفسه. .) (٣).

هذا ونسأل الله أن يرحمنا برحمته التي وسعت كل شيء، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 45، ص 259 (SanadKitab #8322, hlm. urut 20117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.