Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 45, halaman 301

  1. العدد الخامس والأربعون
  2. البحوث
  3. الفتنة والابتلاء
  4. المبحث الثاني الحكمة من الفتنة والابتلاء
  5. المسألة الثالثة هل التكفير حاصل بمجرد المصيبة أم لا بد من الصبر

القلب بدونها، كما لا تستقيم الأبدان إلا بالحر والبرد والجوع والعطش والتعب والنصب وأضدادها، فتلك المحن والبلايا شرط في حصول الكمال الإنساني، والاستقامة المطلوبة منه، ووجود الملزوم بدون لازمه ممتنع (١). ومن العبودية أن يشكو العبد إلى ربه ويتضرع إليه ويدعوه، فالله يحب ذلك من العبد، (فهو سبحانه يرى عباده إذا نزل بهم ما يختبرهم به من المصائب وغيرها، ويعلم خائنة أعينهم وما تخفي صدورهم، فيثيب كل عبد على قصده ونيته، وقد ذم الله تعالى من لم يتضرع إليه، ولم يستكن له وقت البلاء) (٢). كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾ (٣). فالله ﷿ يذيق عبده ألم الحجاب عنه والبعد، وزوال ذلك الأنس والقرب ليمتحن عبده، فإن أقام على الرضى بهذه الحال، ولم يجد نفسه تطالبه بحالها الأولى مع الله، بل اطمأنت وسكنت إلى غيره، علم أنه لا يصلح فوضعه في مرتبته التي تليق به.

وإن استغاث به استغاثة الملهوف، وتعلق تعلق المكروب، ودعاء دعاء المضطر، وعلم أنه قد فاتته حياته حقا، فهو يهتف بربه أن يرد عليه حياته، ويعيد عليه ما لا حياة له بدونه، علم أنه موضع لما هو أهل له، فرد أحوج ما هو إليه، فعظمت به فرحته، وكملت به لذته، وتمت

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 45، ص 301 (SanadKitab #8322, hlm. urut 20169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.