الرجال أعقابهم، إن ذل المعصية لفي قلوبهم، ولقد أبى الله أن يعصيه عبد إلا أذله) (١). وقد يشكل على بعض الناس حديث رسول الله ﷺ وهو: «الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر (٢)». ولكن يزول هذا الإشكال إذا علم أن المؤمن على ما هو فيه بالدنيا من العزة والنصر بالنسبة إلى ما يلاقيه عند الله في الجنة من النعيم المقيم كأنه كان في سجن، أما الكافر لما هو فيه في هذه الدنيا على أي حال بالنسبة لما أعده الله له من الجحيم والنكال العظيم فكأنه في جنة (٣).
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 45, halaman 303
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 45، ص 303 (SanadKitab #8322, hlm. urut 20171)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.