Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 45, halaman 306

  1. العدد الخامس والأربعون
  2. البحوث
  3. الفتنة والابتلاء
  4. المبحث الثالث هل للمسلم أن يستدعي البلاء على نفسه

بالواجبات، ولا بد في جميع ذلك من الصبر) (١). ا. هـ.

وهذا لا يسقط الواجب على المسلم، بل عليه أن يؤدي ما أوجبه الله عليه حسب استطاعته، فإن ابتلي صبر واحتسب، ولذلك يقول الرسول ﷺ: «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان (٢)». فإذا تعين على المسلم واجب فعليه أن يسلك السبل التي تعينه على الواجب، ولا يلقي بنفسه في التهلكة، ولا يترك الواجب لشيء دونه فيكون كمن قال الله تعالى فيه: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ﴾ (٣)، وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾ (٤). فالفتنة قسمت الناس إلى صادق وكاذب، ومؤمن ومنافق، وطيب وخبيث، فمن صبر عليها كانت رحمة في حقه، ونجا بصبره من فتنة أعظم منها، ومن لم يصبر عليها وقع في فتنة أشد منها؛ لأنه وقع بالمعصية وفر من الواجب إلى ما يميل له طبعه وهواه، كما قال

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 45، ص 306 (SanadKitab #8322, hlm. urut 20175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.