Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 46, halaman 10

  1. العدد السادس والأربعون
  2. الافتتاحية هكذا حج رسول الله ﷺ واعتمر

وليس عليهم أن يذهبوا إلى المسجد الحرام للطواف بالكعبة طواف الوداع.

ويستحب للمسلم عند إحرامه بالحج أن يفعل ما يفعله في الميقات عند الإحرام من الغسل والطيب والتنظيف، كما أمر النبي ﷺ عائشة بذلك لما أرادت الإحرام بالحج، وكانت قد أحرمت بالعمرة فأصابها الحيض عند دخول مكة، وتعذر عليها الطواف قبل خروجها إلى منى، فأمرها ﷺ أن تغتسل وتهل بالحج ففعلت ذلك، فصارت قارنة بين الحج والعمرة.

وقد صلى رسول الله ﷺ وأصحابه ﵃ في منى الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، والفجر، قصرا دون جمع، وهذا هو السنة تأسيا به ﷺ، ويسن للحجاج في هذه الرحلة أن يشتغلوا بالتلبية، وبذكر الله ﷿، وقراءة القرآن، وغير ذلك من وجوه الخير: كالدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والإحسان إلى الفقراء. فلما طلعت الشمس يوم عرفة توجه ﷺ وأصحابه ﵃ إلى عرفات منهم من يلبي ومنهم من يكبر، فلما وصل عرفات نزل بقبة من شعر ضربت له بنمرة غربي عرفة واستظل بها ﵊، فدل ذلك على جواز أن يستظل الحجاج بالخيام والشجر ونحوها.

فلما زالت الشمس ركب دابته ﵊ وخطب الناس وذكرهم وعلمهم مناسك حجهم، وحذرهم من الربا وأعمال الجاهلية، وأخبرهم أن دماءهم وأموالهم وأعراضهم عليهم حرام،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 46، ص 10 (SanadKitab #8322, hlm. urut 20288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.