Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 46, halaman 181

  1. العدد السادس والأربعون
  2. الفتاوى
  3. من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
  4. لماذا لم تبدأ سورة التوبة بـ بسم الله الرحمن الرحيم

أوائل ما أنزل و" براءة " من آخر القرآن وكانت قصتها شبيهة بقصتها، وقبض رسول الله ﷺ ولم يبين لنا أنها منها وظننت أنها منها، فمن ثم قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم، وخرجه أبو عيسى الترمذي وقال: هذا حديث حسن.

وقال عبد الله بن عباس ﵄ سألت علي بن أبي طالب ﵁ لم لم يكتب في "براءة، بسم الله الرحمن الرحيم؟ قال: لأن بسم الله الرحمن الرحيم أمان، وبراءة نزلت بالسيف ليس فيها أمان. وروى معناه عن المبرد قال: ولذلك لم يجمع بينهما فإن بسم الله الرحمن الرحيم رحمة و"براءة" نزلت سخطة، ومثله عن سفيان قال سفيان بن عيينه: إنما لم تكتب في صدر هذه السورة بسم الله الرحمن الرحيم لأن التسمية رحمة والرحمة أمان وهذه السورة نزلت في المنافقين وبالسيف ولا أمان للمنافقين (١)، والصحيح أن التسمية لم تكتب لأن جبريل ﵇ ما نزل بها في هذه السورة، قاله القشيري (٢) انتهى. من تفسير القرطبي لأول سورة براءة بتصرف، فارجع إليه وإلى تفسير ابن

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 46، ص 181 (SanadKitab #8322, hlm. urut 20495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.