ثانيا: السنة النبوية:
وإذا كان القرآن الكريم هو مصدر الدين، عقيدة وشريعة، فإن السنة النبوية مثل القرآن في ذلك؛ لأنها وحي من الله تعالى، فقد وصف الله سبحانه ما يصدر عن نبيه ﷺ بأنه وحي، فقال: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ (١) ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ (٢).
وعن حسان بن عطية، قال: «كان جبريل ﵇ ينزل على النبي ﷺ بالسنة فيعلمه إياها كما يعلمه القرآن (٣)».
وأخرج البيهقي في (المدخل) عن طاوس: أن عنده كتابا من العقول (الديات)، وما فرض رسول الله ﷺ من صدقة وعقول فإنما نزل به الوحي)