Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 46, halaman 258

  1. العدد السادس والأربعون
  2. البحوث
  3. مصادر العقيدة الإسلامية ودور العقل
  4. السنة النبوية

وقد بين الرسول ﷺ أصول الدين والعقيدة أحسن بيان،

ودل الناس وهداهم إلى الأدلة العقلية والبراهين اليقينية التي بها يعلمون المطالب الإلهية، وبها يعلمون إثبات ربوبية الله، ووحدانيته وصفاته، وغير ذلك مما يحتاج إلى معرفته بالأدلة العقلية. بل وما يمكن بيانه بالأدلة العقلية- وإن كان لا يحتاج إليها، فإن كثيرا من الأمور يعرف بالخبر الصادق- ومع هذا فإن الرسول ﷺ بين الأدلة العقلية الدالة عليها، فجمع بين الطريقين: السمعي (الشرعي) و (العقلي).

وبذلك يتبين أن النبي ﷺ قد نص على كل ما يعصم الأمة من المهالك نصا قاطعا للعذر، ولا يمكن أن يبين للناس أمور حياتهم وما يحتاجونه في الشريعة ثم يترك الجانب الرئيسي وهو العقيدة.

قال أبو ذر ﵁: «لقد توفي رسول الله ﷺ، وما من طائر يقلب جناحيه في السماء إلا ذكر لنا منه علما (١)»

وقيل لسلمان الفارسي ﵁: «قد علمكم نبيكم ﷺ كل شي حتى الخراءة؟ فقال: أجل. . . (٢)».

وقال ﷺ «تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 46، ص 258 (SanadKitab #8322, hlm. urut 20604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.