Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 46, halaman 272

  1. العدد السادس والأربعون
  2. البحوث
  3. مصادر العقيدة الإسلامية ودور العقل
  4. الأدلة على صحة هذا المنهج

(ت ٥٢٠ هـ)، وهو من أعلم الناس بمذاهب الفلاسفة ومقالاتهم، فيقول في كتابه " تهافت التهافت) (١):

(لم يقل أحد من الناس في العلوم الإلهية قولا يعتد به، وليس يعصم أحد من الخطأ إلا من عصمه الله تعالى بأمر إلهي خارج عن طبيعة الإنسان، وهم الأنبياء).

وأما إمام المتكلمين، فخر الدين الرازي، الشهير بابن خطيب الري (٦٠٤ هـ) فيقول في وصيته التي أوصى بها تلميذه إبراهيم بن أبي بكر الأصبهاني: (. . . ولقد اختبرت الطرق الكلامية، والمناهج الفلسفية. فما رأيت فيها فائدة تساوي الفائدة التي وجدتها في القرآن، لأنه يسعى في تسليم العظمة والجلال لله، ويمنع عن التعمق في إيراد المعارضات والمناقضات، وما ذلك إلا للعلم بأن العقول البشرية تتلاشى في تلك المضايق العمقية، والمناهج الخفية. . .).

ثم يعلن عزوفه عن علم الكلام، الذي كتب فيه ما كتب، فيقول: (وأقول: ديني متابعة الرسول محمد ﷺ، وكتابي القرآن العظيم، وتعويلي في طلب الدين عليهما) (٢).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 46، ص 272 (SanadKitab #8322, hlm. urut 20619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.