Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 46, halaman 286

  1. العدد السادس والأربعون
  2. البحوث
  3. مصادر العقيدة الإسلامية ودور العقل
  4. عناية الإسلام بالعقل

وقبول الحجر عليه.

ولا يأتي تكرار الإشارة إلى العقل بمعنى واحد من معانيه

التي يشرحها النفسانيون من أصحاب العلوم الحديثة. بل هي تشمل وظائف الإنسان العقلية على اختلاف أعمالها وخصائصها، وتتعمد التفرقة بين الوظائف، والخصائص في مواطن الخطاب ومناسبته.

فلا ينحصر خطاب العقل في العقل الوازع، ولا في العقل المدرك الذي يناط به التأمل الصادق والحكم الصحيح. بل يعم الخطاب في الآيات القرآنية كل ما يتسع له الذهن الإنساني من خاصة أو وظيفة. . .) (١).

فإذا تلمسنا شاهدا على ذلك في أحاديث النبي ﷺ، كالتي تحث على العلم وتبين فضله ومكانته، وترسم منهج البحث والنظر، وتدعو للتبصر والفهم والفقه. . . وجدناها تأخذ مساحة أوسع، في كتب الحديث الشريف، وتجعل الإسلام- بحق- دين العلم والعقل كما أنه دين الفطرة التي فطر الله الناس عليها.

ونوجز فيما يلي الكلام على قيمة العقل ومكانته في الإسلام، بخطوط سريعة وكلمات موجزة تشير إلى ما وراءها من اهتمام وعناية:

فالعقل هو هبة الله العظمى ومنحته لهذا الإنسان، به

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 46، ص 286 (SanadKitab #8322, hlm. urut 20638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.