سمعت قتادة عن أنس بن مالك ﵁، «قال: لما أراد النبي ﷺ أن يكتب إلى الروم قالوا: إنهم لا يقبلون كتابا إلا مختوما، فاتخذ النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم خاتما من فضة، كأني أنظر إلى وبيصه، ونقشه، " محمد رسول الله (١)».
وقد تقدم كلام الشيخ موفق الدين بن قدامة ﵀ في الوصية: إن وجدت وصيته، صحت، هذا المذهب مطلقا.
قال الزركشي ﵀: نص عليه الإمام أحمد ﵁، واعتمده الأصحاب، وقاله الخرقي وقدمه في المغني والشرح والمحرر والرعايتين، والجد في الفروع، وغيرهم رحمهم الله تعالى (٢).