ترد بعض الوساوس الشيطانية والنوازع النفسية للاختلاف، لكن كمال العلم بدين الله في هذه العصور كان يقطع حبل الاختلاف، قال ﷺ: «إن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب لكن رضي بالتحريش بينكم (١)» ثم نبتت في أوائل المائة الرابعة نبتة لم تعرف الإسلام على أصوله، إما لعدم كمال علمها وإما لفساد طويتها، أو لتأثرها بالدخيل من أفكار الأمم الأخرى سواء ممن أسلم، أو ممن لم يزل على الكفر باطنا وتوج هذا حقد أعداء الإسلام والمسلمين الذين يتربصون بالأمة الإسلامية الدوائر.
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 46, halaman 336
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 46، ص 336 (SanadKitab #8322, hlm. urut 20694)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.