Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 46, halaman 356

  1. العدد السادس والأربعون
  2. البحوث
  3. الاختلاف في أصول الدين وأسبابه وأحكامه
  4. أحاديث الافتراق

«وتعلو أمتي على الفريقين جميعا تزيد عليهم فرقة واحدة، اثنتان وسبعون منها في النار، وواحدة في الجنة (١)» ثم إنه صلوات الله وسلامه عليه سئل عن الناجية فقال ﵊ في حديث: «ما أنا عليه وأصحابي (٢)»، وفي حديث قال: «السواد الأعظم»، وفي حديث قال: «واحدة في الجنة (٣)».

وقد اختلف أهل العلم في معنى جملة «كلها في النار إلا واحدة (٤)» على قولين:

الأول منهما: أن الأمة الواردة في قوله: «وتفترق أمتي (٥)» هي أمة الإجابة وهم المسلمون، فيكون المراد بقوله: «كلها في النار (٦)» أن ما عدا الفرقة الناجية مستحق للنار مستوجب للوعيد لا أنه مخلد فيها لأنه لا يخلد أحد من عصاة هذه الأمة في النار.

الثاني: أن المراد بالأمة: هي ما يشمل أمة الدعوة فيدخل في مسمى الأمة المسلمون، وعندئذ يكون معنى «كلها في النار (٧)» هم الكفار والناجية هي أمة الإجابة ويدل عليه قوله ﷺ: «لا يسمع بي أحد من أمتي يهودي أو نصراني ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار (٨)».

والقول الراجح والله أعلم هو المعنى الأول، وذلك لأن أمة

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 46، ص 356 (SanadKitab #8322, hlm. urut 20717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.