Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 47, halaman 172

  1. العدد السابع والأربعون
  2. الفتاوى
  3. فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
  4. سئل شخص عن مسألة فأفتى فيها وبعد مدة تبين له أن ما أفتى به غير صحيح فماذا عليه أن يفعل

س ٨: إذا سئل شخص عن مسألة فأفتى فيها، وبعد مدة تبين له أن ما أفتى به غير صحيح، فماذا عليه أن يفعل؟

ج ٨: عليه أن يرجع إلى الصواب، ويفتي بالحق، ويقول: أخطأت، كما قال عمر: (الحق قديم) فعليه أن يرجع إلى الصواب، ويفتي بالحق، ويقول: أخطأت في المسألة الأولى: أفتيت بكذا وكذا، ثم اتضح لي أنها خطأ، - والصواب كذا وكذا. ولا بأس عليه في ذلك، بل هذا هو الواجب عليه.

فالنبي ﷺ، وهو رأس المفتين، لما سأله الناس عن التلقيح، وهو تأبير النخل، قال: «ما أظنه يضره لو ترك»، ثم أخبروه بأنه يضره. فقال: «إنما أخبرتكم عن رأيي، والرأي يخطئ ويصيب، أما ما أحدثكم به عن الله، فإني لن أكذب على الله (١)»، وأمرهم أن يرجعوا إلى التلقيح.

كذلك عمر ﵁، أفتى بإسقاط الإخوة في مسألة المشركة، ثم أفتى بالتشريك بناء على ما ترجح لديه في ذلك.

فالرجوع إلى ما يعتقد العالم أنه الصواب والحق، أمر معروف، وهو طريق أهل العلم والإيمان، ولا حرج في ذلك، ولا نقص بل ذلك يدل على فضله، وقوة إيمانه، حيث رجع إلى الصواب، وترك الخطأ.

ولو قال بعض الناس، أو بعض الجهلة: إن هذا عيب،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 47، ص 172 (SanadKitab #8322, hlm. urut 20944)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.