Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 47, halaman 226

  1. العدد السابع والأربعون
  2. البحوث
  3. الإنكار في مسائل الخلاف
  4. الباب الثاني حكم الإنكار في المسائل الخلافية

المبارك، والليث بن سعد.

وناظر الشافعي حفص الفرد، وكان الشافعي ﵁ يسميه حفص المنفرد، فقال حفص: القرآن مخلوق، فقال الشافعي: كفرت بالله العظيم.

وأجاز الشافعي شهادة أهل البدع، والصلاة خلفهم مع الكراهية على الإطلاق، فهذا القول منه دليل على أنه إن أطلق على بعضهم اسم الكفر في موضع أراد به كفرا دون كفر.

ومنهم من حمل قول من قال بالتكفير من السلف على مبتدع يأتي في بدعته ما يخرج به عن الإسلام، وكان أبو سليمان الخطابي لا يكفر أهل الأهواء الذين تأولوا فأخطئوا.

وقال الشيخ الإمام: وهذا الهجران، والتبري، والمعاداة، في أهل البدع المخالفين في الأصول (١).

ونص الإمام أحمد ﵀ على المنع من النظر في كتب أهل الكلام والبدع المضلة وقراءتها وروايتها.

وقال: أبو عبد الله في أهل الكلام: (لا تجالسهم ولا تكلم أحدا منهم).

وقال: لا أحب لأحد أن يجالسهم، ولا يخالطهم، ولا يأنس بهم.

قال الشافعي: حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 47، ص 226 (SanadKitab #8322, hlm. urut 21009)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.