وهكذا فإنه لو لم يكن في القول بالمجاز سوى مفسدة واحدة - من جملة هذه المفاسد التي ذكرنا -، لكفانا ذلك عذرا لرفضه وإنكاره، ورفع لواء محاربته، خاصة وأن قاعدة: (درء المفاسد مقدم على جلب المصالح) قاعدة معتبرة في شرعنا، فكيف وليس في المجاز منفعة مرجحة للقول به واحدة!؟.
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 47، ص 347 (SanadKitab #8322, hlm. urut 21140)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.