Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 48, halaman 10

  1. العدد الثامن والأربعون
  2. الافتتاحية التمسح بالأبواب والجدران والشبابيك في المسجد الحرام والمسجد النبوي بدعة

فأما التبرك بما مس جسده ﵊ من وضوء أو عرق أو شعر ونحو ذلك، فهذا أمر معروف وجائز عند الصحابة ﵃، وأتباعهم بإحسان. لما في ذلك من الخير والبركة. وهذا أقرهم النبي ﷺ عليه.

فأما التمسح بالأبواب والجدران والشبابيك ونحوها في المسجد الحرام أو المسجد النبوي، فبدعة لا أصل لها، والواجب تركها لأن العبادات توقيفية لا يجوز منها إلا ما أقره الشرع لقول النبي ﷺ: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (١)»، متفق على صحته، وفي رواية لمسلم وعلقها البخاري ﵀ في صحيحه جازما بها: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٢)»

وفي صحيح مسلم عن جابر ﵁، قال كان النبي ﷺ يقول في خطبته يوم الجمعة: «أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة (٣)» والأحاديث في ذلك كثيرة.

فالواجب على المسلمين التقيد في ذلك بما شرعه الله كاستلام الحجر الأسود وتقبيله، واستلام الركن اليماني.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 48، ص 10 (SanadKitab #8322, hlm. urut 21182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.