Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 48, halaman 25

  1. العدد الثامن والأربعون
  2. الافتتاحية التمسح بالأبواب والجدران والشبابيك في المسجد الحرام والمسجد النبوي بدعة

الله لي وذلك دليل من عمل عمر والصحابة ﵃ ومعاوية ﵁ على أنه لا يتوسل بالنبي ﷺ في الاستسقاء ولا غيره بعد وفاته ﷺ ولو كان ذلك جائزا لما عدل عمر الفاروق والصحابة ﵃ عن التوسل به ﷺ إلى التوسل بدعاء العباس ولما عدل معاوية ﵁ عن التوسل به ﷺ إلى التوسل بيزيد بن الأسود وهذا شيء واضح بحمد الله.

وإنما يكون التوسل بالإيمان به ﷺ ومحبته والسير على منهاجه وتحكيم شريعته وطاعة أوامره، وترك نواهيه. هذا هو التوسل الشرعي به ﷺ بإجماع أهل السنة والجماعة وهو المراد بقول الله سبحانه: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ (١).

وبما ذكرنا يعلم أن التوسل بجاهه ﷺ أو بذاته من البدع التي أحدثها الناس ولو كان ذلك خيرا لسبقنا إليه أصحاب النبي ﷺ لأنهم أعلم الناس بدينه وبحقه ﷺ ورضي الله عنهم.

وأما توسل الأعمى به ﷺ إلى الله سبحانه في رد بصره إليه فذلك توسل بدعائه وشفاعته حال حياته ﷺ ولهذا شفع له النبي ﷺ ودعا له.

والله المسؤول بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يمنحني وإياكم وسائر إخواننا الفقه في دينه والثبات عليه وأن يصلح أحوال المسلمين في كل مكان وأن يمنحهم الفقه في الدين وأن يولي عليهم خيارهم ويصلح قادتهم وأن يوفق جميع حكام

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 48، ص 25 (SanadKitab #8322, hlm. urut 21197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.