Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 48, halaman 165

  1. العدد الثامن والأربعون
  2. البحوث
  3. حافظ الحكمي نابغة الجنوب
  4. مسيرة نابغة الحكمي العلمية

في الجاضع، وأملى عليه ما فاته من الدروس، وقد استمر الحال على هذا حتى عام ١٣٦٠ هـ (١).

وفي الرسالة القرعاوية، التي أملاها الشيخ القرعاوي على محرر مجلة المنهل، ونشرت في عام ١٣٦٧ هـ يقول: ثم دخلت سنة ١٣٦٥ هـ، وفي هذه السنة تفرغ الأخ حافظ لطلب العلم بإذن أبويه، وطلب مني أهل سامطة، وهو فيهم أن أترك التجول لأتفرغ للتدريس، فوافقتهم على ذلك (٢).

وهكذا أثر التلميذ في أستاذه، وصار له مساندا ومعاضدا في التدريس، فهو طالب ومدرس في آن واحد.

فقد استوعب في فترة وجيزة أمهات الكتب في الحديث والتفسير، والفقه وأصوله، والفرائض والنحو، وعلم الحديث والتوحيد، وغير هذا من المعارف التي يستوعبها بنهم شديد، وحرص أكيد، حتى قيل: إن حافظ الحكمي، كان يمر على الدرس ثلاث مرات، حيث كان يحضر شرحه للشيخ عبد الله القرعاوي، مع بقية الطلاب، ثم بعد ما يذهب الشيخ يعيده حافظ على تلاميذ الشيخ، ثم يعود للمكتبة فيقرأ ما شرح، وغير ما شرح، حتى تضلع من العلوم، واستمر على هذه الحال لا يخرج من المدرسة، ويقرأ فيها قرابة ثلاث سنوات، وكان شيخه يسكن في المدرسة، وربما تركه ونام عند القاضي إبراهيم العمودي،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 48، ص 165 (SanadKitab #8322, hlm. urut 21387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.