Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 48, halaman 259

  1. العدد الثامن والأربعون
  2. البحوث
  3. البسملة في السنة النبوية

الأول: كثرة الأحاديث التي يفهم منها أن الرسول ﷺ كان يبدأ بالحمد لله رب العالمين، إلى جانب بعض الروايات التي صرحت بنفي قراءة البسملة.

الثاني: ضعف أحاديث الخصم التي لا تنهض لمعارضة تلك الأحاديث التي استندوا إليها.

٢ - وذهب الإمام الشافعي ومن تبعه إلى: أنه يجهر بها؛ لما يلي:

أن حديث أنس ليس فيه تصريح بنفي قراءة البسملة، وإنما يفهم منه أن الرسول ﷺ وخلفاءه الراشدين كانوا يقرءون أم الكتاب من قراءة البسملة.

أما من نفى السماع كما جاء في بعض الروايات؛ فلا يلزم من نفي السماع عدم الوقوع (١).

وقد أعل الشافعي ومن تبعه أدلة الجمهور، ورجحوا ما ذهبوا إليه.

فالحديث الذي رواه مالك عن حميد عن أنس قال: (صليت وراء أبي بكر وعمر وعثمان، فكلهم كان لا يقرأ (بسم الله الرحمن الرحيم) (٢) أعله الإمام

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 48، ص 259 (SanadKitab #8322, hlm. urut 21498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.