Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 48, halaman 288

  1. العدد الثامن والأربعون
  2. البحوث
  3. نية الاتباع
  4. حقيقة نية الاتباع التي يجب أن يلتزمها الولي أو الصوفي

عادي، ثم إن كلمة الولي قد شاعت حتى ابتذلت، مع أنها لا تعني أي شخص، وإنما تعني: المؤمن من جهة، والمتصف بالتقوى من جهة أخرى.

فهل بلوغ الإنسان مرتبة عالية في الإيمان عند الديان يقتضي اعترافا من الناس؟ إننا في حاجة إلى معلمين للدين، لا إلى طرق الأولياء والمتصوفين.

٦ - وفي ضوء ما تقدم يتعين فهم ما ورد في صحيح البخاري عن أبي هريرة ﵁ من قوله: قال رسول الله ﷺ: «إن الله تعالى قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب (١)». . . .

ففي ذلك يقول الإمام النووي ﵀: (المراد بالولي هنا: هو المؤمن، فمن آذى مؤمنا فقد آذنه الله، أي: أعلمه أنه محارب له، والله تعالى إذا حارب العبد أهلكه، فليحذر الإنسان من التعرض لكل مسلم).

لذا فإن إسباغ أوصاف الولاية على الناس، وبناء القبور والقباب لهم شرك، ويفضي إلى إيقاع عامة الناس وبسطائهم في الشرك، حيث يطوفون حول الأضرحة طوافا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 48، ص 288 (SanadKitab #8322, hlm. urut 21527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.