Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 48, halaman 291

  1. العدد الثامن والأربعون
  2. البحوث
  3. نية الاتباع
  4. حقيقة نية الاتباع التي يجب أن يلتزمها الولي أو الصوفي

لم تنشدها، وهي في كل الأحوال ضرورية لتمييز العادات عن العبادات والارتفاع بالعادات إلى مرتبة القربات المثاب عليها، وتحديد درجة العبادة، سواء ألزم الشرع إظهارها أم اكتفى ببقائها في محلها وهو القلب دونما حاجة للتعبير عنها، ولو وقف مدعوا الولاية والتصوف عند هذه الحقائق لما كانت هناك طرق ولا فرق.

٣ - ما يترتب على التعريف:

(أ) النية لا تؤثر في الإخلاص، وإنما تتأثر النية بالإخلاص:

بحيث إنه إذا وجد الإخلاص، حسنت النية وأثيب المنتوي إذا تابع بها عقيدة الإسلام ونبي الإسلام، ولكن الدرجة تتفاوت، فهناك المخلص في بعض الأعمال؛ وهذا لا يكفي، وهناك المخلص في كل الأعمال، لأنه جمع بين جوانحه قلبا صالحا، وقد قال ﷺ في حديث النعمان بن بشير الذي رواه البخاري ومسلم: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله (١)». فإخلاص القلب وصلاحه يقيم دعائم نية سليمة لا تهدف إلا إلى الخير، ولا تتمثل غير التقوى، ولا تتغيا سوى الأمن التام في الآخرة: ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ﴾ (٢) ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ (٣).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 48، ص 291 (SanadKitab #8322, hlm. urut 21530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.