Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 49, halaman 280

  1. العدد التاسع والأربعون
  2. البحوث
  3. القراءة الشاذة عند الأصوليين وأثرها في اختلاف الفقهاء
  4. خطة البحث
  5. المبحث السابع ثمرة الخلاف في الاحتجاج بالقراءة الشاذة
  6. مسائل فقهية كانت ثمرة للخلاف في حكم قراءة الشاذ في الصلاة وغيرها
  7. المسألة الأولى حكم قراءة الشاذ في الصلاة وغيرها

وباب القرآن باب يقين وإحاطة، فلا يثبت بدون النقل المتواتر كونه قرآنا، وما لم يثبت أنه قرآن فتلاوته في الصلاة كتلاوة خبر، فيكون مفسدا للصلاة) (١).

القول الثاني: يجوز قراءة الشاذ في الصلاة وغيرها:

وإلى هذا القول ذهب الإمام مالك رحمه الله تعالى في إحدى الروايتين عنه.

قال ابن وهب رحمه الله تعالى: (قيل لمالك: أترى أن يقرأ بمثل ما قرأ عمر بن الخطاب: " فامضوا إلى ذكر الله "؟

فقال: ذلك جائز. قال رسول الله ﷺ: «أنزل القرآن على سبعة أحرف فاقرءوا منه ما تيسر (٢)». . .

وقال مالك: لا أرى باختلافهم في مثل هذا بأسا، وقد كان الناس ولهم مصاحف، والستة الذين أوصى إليهم عمر بن الخطاب ﵃ كانت لهم مصاحف) (٣).

وقال ابن وهب رحمه الله تعالى: (أخبرني مالك بن أنس قال: أقرأ عبد الله بن مسعود رجلا: ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ﴾ (٤) ﴿طَعَامُ الْأَثِيمِ﴾ (٥)، فجعل الرجل يقول: طعام اليتيم، فقال له ابن مسعود: طعام الفاجر. فقلت لمالك: أترى أن يقرأ كذلك؟

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 49، ص 280 (SanadKitab #8322, hlm. urut 22031)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.