Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 49, halaman 285

  1. العدد التاسع والأربعون
  2. البحوث
  3. القراءة الشاذة عند الأصوليين وأثرها في اختلاف الفقهاء
  4. خطة البحث
  5. المبحث السابع ثمرة الخلاف في الاحتجاج بالقراءة الشاذة
  6. مسائل فقهية كانت ثمرة للخلاف في حكم قراءة الشاذ في الصلاة وغيرها
  7. المسألة الثانية المراد بالصلاة الوسطى

يعطف الشيء على نفسه، وليس في هذه الزيادة تعيين للصلاة الوسطى) (١).

وقال النووي -رحمه الله تعالى-: (هكذا هو في الروايات: " وصلاة العصر " بالواو، واستدل به بعض أصحابنا على أن الوسطى ليست العصر؛ لأن العطف يقتضي المغايرة) (٢).

بيان الراجح في المسألة:

يترجح لدي في هذه المسألة أن الصلاة الوسطى: هي صلاة " العصر " كما ذكر ذلك الإمام النووي -رحمه الله تعالى- حيث قال بعد سرده لأقوال الفقهاء في المراد من الصلاة الوسطى: (والصحيح من هذه الأقوال قولان: العصر والصبح، وأصحهما العصر) (٣).

وسبب هذا الترجيح أمران:

الأمر الأول: ما رواه الإمام مسلم والبيهقي رحمهما الله تعالى بسنديهما عن البراء بن عازب -رضي الله تعالى عنه- قال: «نزلت: " حافظوا على الصلوات وصلاة العصر "). فقرأناها على عهد رسول الله ﷺ ما شاء الله أن نقرأها ثم إن الله نسخها فأنزل: (٥)»

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 49، ص 285 (SanadKitab #8322, hlm. urut 22037)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.