أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم (١)» الحديث، ويقول ﵊: «الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة قالوا يا رسول الله لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم (٢)»، وقال ﵊: «من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدا من طاعة (٣)» ولما سئل عن ولاة الأمر الذين لا يؤدون ما عليهم قال ﷺ: «أدوا الحق الذي عليكم لهم وسلوا الله الذي لكم (٤)» فكيف إذا كان ولاة الأمور حريصين على إقامة الحق، وإقامة العدل، ونصر المظلوم، وردع الظالم، والحرص على استتباب الأمن، وعلى حفظ نفوس المسلمين ودينهم وأموالهم وأعراضهم، فيجب التعاون معهم على الخير وعلى ترك الشر، ويجب الحرص على التناصح والتواصي بالحق؛ حتى يقل الشر ويكثر الخير.
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 50, halaman 10
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 50، ص 10 (SanadKitab #8322, hlm. urut 22163)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.