Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 50, halaman 60

  1. العدد الخمسون
  2. الفتاوى
  3. فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
  4. صحة قول النبي للحسن بن علي وهو صبي صغير يلتقط تمرة من تمر الصدقة كخ كخ

فقال له مثل الذي قال لأبي بكر، وأجابه مثل جوابه الأولى، فانطلق رسول الله ﷺ وصاحباه أبو بكر وعمر إلى بيت أحد الأنصار فطرقا بابه ثم ضيفهم الأنصاري وذبح لهم شاة وقدم لهم طعاما، ثم انطلق إلى بستانه فقطف لهم التمر منه، وجاءهم به فلما أكلوا وشبعوا قال لهم ﵇: " والله لتسألن يومئذ عن النعيم (١)»، وهذا الحديث أعتقد أنه صحيح أيضا.

س ٤: وهناك حديث ثالث: «توفي رسول الله ﷺ ودرعه مرهونة عند يهودي على صاع من بر (٢)» أعتقد أنه صحيح أيضا والله أعلم، ولكن السؤال هو: هل هذا يتعارض مع آيات سورة الضحى، قال تعالى: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ (٣) وهل هذا من باب زهده هو وأصحابه ﷺ ورضي الله عنهم، أم أن هذا كان في أول الإسلام فلما فتح الله تعالى على رسول اغتنى؟ ومما يحضرني حديث إذا مات أحد الصحابة أو أحدهم في زمنه وعليه دين لا يصلي عليه، ويقول: «صلوا على صاحبكم (٤)» فلما فتح الله تعالى على نبيه قال: «أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم فمن ترك دينا أو (عيلة) عائلة فإلي وعلي (٥)» فهل هذا صحيح؟ أم رسول الله ﷺ كان من أزهد الناس هو وأصحابه رضوان

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 50، ص 60 (SanadKitab #8322, hlm. urut 22219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.