Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 50, halaman 153

  1. العدد الخمسون
  2. البحوث
  3. وجوه التحدي والإعجاز في الأحرف المقطعة في أوائل السور
  4. تفصيل أقوال العلماء في وجوه الإعجاز والتحدي في الأحرف المقطعة
  5. القول الأول أنها للتحدي والإعجاز

يرجف فؤاده خشية أن يأتي أحد بمثل ما جاء به، بل برز إليهم مكررا تحديه عدة مرات، ومستثيرا للهمم وموقظا لها، ومسفها لأحلامهم، وساخرا، وناقضا لمعتقداتهم، ومبطلا لمبادئهم وعاداتهم، مما يرفع درجة التحدي إلى أعلاها.

وكرر عليهم التحدي بأساليب مختلفة ودعاهم إلى أن يجتمعوا مع من شاءوا حتى الجن، ويخبر سلفا - لزيادة الإثارة والتحدي - أنهم لن يستطيعوا مع ذلك الإتيان بمثله.

ونجد التحدي في أوائل السور فهو حين يقول: ﴿الم﴾ (١) يقول بعدها: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ (٢)، أو يقول: ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ﴾ (٣). وحين يقول: ﴿طس﴾ (٤) يقول بعدها: ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ﴾ (٥)، أو يقول: ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ (٦).

وهكذا في الآيات الأخرى التالية للأحرف المقطعة نجدها تتحدث عن القرآن الكريم، وكأنما في هذا إشارة إلى أن القرآن الكريم الذي تحداكم الله ﷾ به إنما هو مؤلف من هذه الأحرف التي تقرءون بها، وبها تكتبون، وهي الألف واللام

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 50، ص 153 (SanadKitab #8322, hlm. urut 22338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.