Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 50, halaman 200

  1. العدد الخمسون
  2. البحوث
  3. أنواع الطواف وأحكامه
  4. التمهيد
  5. المطلب الثاني دليل مشروعية الطواف
  6. أولا الأدلة من الكتاب الكريم

أولا: الأدلة من الكتاب الكريم منها:

١ - قوله تعالى: ﴿وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ (١).

٢ - قوله تعالى: ﴿وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ (٢).

والآيتان وإن كانتا خطابا لنبي الله وخليله إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام، فإنهما دالتان على مشروعية الطواف ببيت الله العتيق، وأنه كان من العبادات التي يتعبد الله بها في الأمم السابقة ٣ - وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ (٣)، وهذه الآية الأمر فيها موجه لهذه الأمة أعني: أمة محمد ﷺ، فأمر الله ﷿ الحجاج بالطواف ببيته العتيق. فدل ذلك على مشروعيته.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 50، ص 200 (SanadKitab #8322, hlm. urut 22394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.