الحج والعمرة، فطاف لهما طوافا واحدا (١)».
٦ - وبحديث ابن عباس ﵄: «أن رسول الله ﷺ طاف طوافا واحدا لحجه وعمرته (٢)». .
وجه الاستدلال منها:
أن هؤلاء الصحابة ﵃ أخبروا أن رسول الله ﷺ ومن كان مثله ممن جمع بين الحج والعمرة إنما طافوا طوافا واحدا لحجهم وعمرتهم، فدل ذلك على أن القارن لا يلزمه إلا طواف واحد لحجه وعمرته.
٧ - وبأثر ابن عمر ﵄ أنه كان يقول: (من جمع بين الحج والعمرة، كفاه طواف واحد، ولم يحل حتى يحل منهما جميعا) (٣).
٨ - وقالوا: (إنه يدخل فيهما بتلبية واحدة، ويخرج منهما بحلاق واحد، فوجب أن يطوف لهما طوافا واحدا، ويسعى لهما سعيا واحدا كالمفرد بالحج) (٤).