Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 50, halaman 270

  1. العدد الخمسون
  2. البحوث
  3. أنواع الطواف وأحكامه
  4. أنواع الطواف
  5. المبحث الثاني طواف الإفاضة
  6. المطلب الثالث ماذا يترتب على طواف الإفاضة

ذلك يجب عليه لبينه؛ لأن الوقت وقت الحاجة للبيان. .

٢ - وأما القول: بأن ذلك خاص بالجاهل، والناسي لقوله في الحديث: (لم أشعر). فالجواب عنه: أن الروايات دلت على أن السؤال عن التقديم والتأخير لم يكن من شخص واحد، بل من أناس متعددين، فلا يلزم من إخبار بعضهم بعدم شعوره، أن جميعهم لم يشعروا بذلك، بل إن إخبار الراوي بعموم رفع الحرج فيما قدم أو أخر، دليل واضح على هذا المراد، كقول عبد الله بن عمرو ﵄ في آخر الحديث: «فما سئل رسول الله ﷺ عن شيء قدم ولا أخر إلا قال: " افعل ولا حرج (١)».

٣ - وأما الاستدلال بالآية، فقد أجيب عنه: بأن المراد ببلوغ محله وصوله إلى الموضع الذي ذبحه فيه، وقد حصل. وإنما يتم له ما أرا د لو قال: ولا تحلقوا حتى تنحروا (٢).

٤ - وأما أثر ابن عباس ﵄: (من قدم أو أخر

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 50، ص 270 (SanadKitab #8322, hlm. urut 22476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.