Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 51, halaman 16

  1. العدد الحادي والخمسون
  2. الافتتاحية أقسام التوحيد

ولهذا لما توفي النبي ﷺ وكانوا يتوسلون بدعائه في حياته، فيقولون يا رسول الله ادع الله لنا، ويدعو لهم ﷺ كما وقع في أيام الجدب وكان على المنبر، فطلبوا أن يدعو الله لهم، فدعا الله لهم واستجاب الله له، وفي بعض الأحيان كان يخرج إلى الصحراء فيصلي ركعتين تم يخطب ويدعو. فلما توفي ﷺ عدل عمر إلى عمه العباس، فقال: اللهم إنا كنا إذا أجدبنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا، فقام العباس ودعا فأمنوا على دعائه فسقاهم الله. ولو كان التوسل بالذات أو الجاه مشروعا لما عدل عمر والصحابة ﵃ إلى العباس، ولتوسل الصحابة بذاته، لأن ذاته عظيمة ﵊ حيا وميتا.

والمقصود من هذا أن الرسول ﷺ صان هذا التوحيد وحماه، وبين أن الواجب على الأمة إخلاص العبادة لله وحده، وأن يتوجهوا إليه جل وعلا بقلوبهم وأعمالهم في عبادتهم، وألا يعبدوا معه سواه لا نبيا ولا ملكا ولا جنيا ولا شمسا ولا قمرا ولا غير ذلك.

والله سبحانه أوجب على عباده ذلك في كتابه الكريم، وعلم الأمة ذلك أن يعبدوه وحده، ويتوجهوا إليه وحده، والرسول ﷺ أكمل ذلك وبلغ البلاغ المبين، وحمى حمى التوحيد، وحذر من وسائل الشرك، فوجب على الأمة أن تخلص

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 51، ص 16 (SanadKitab #8322, hlm. urut 22616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.