Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 101

  1. العدد الخامس
  2. من أبحاث هيئة كبار العلماء
  3. تحديد المهور
  4. ثالثا هل وجد في نصوص الشريعة حد للمهور

ثالثا: هل وجد في نصوص الشريعة حد للمهور؟

لا نعلم دليلا من القرآن ولا من السنة يدل على تحديد المهور، فالأدلة التي جاءت في القرآن منها ما فيه التنبيه على جواز دفع المهر الكثير ومنها ما هو عام يشمل القليل والكثير، والأدلة التي جاءت من السنة الدالة على تفسير هذا العموم بجوازه بالقليل والكثير، ونحن نذكر فيما يلي نقولا عن أهل العلم بعدم التحديد ثم نتبعها بالأدلة من القرآن ثم الأدلة من السنة.

أما النقول عن أهل العلم فمن ذلك:

قال القرطبي: " وقد أجمع العلماء على أن لا تحديد في أكثر الصداق " (١).

قال ابن قدامة: وأما أكثر الصداق فلا توقيت فيه بإجماع أهل العلم قاله ابن عبد البر (٢) انتهى.

وأما الدليل من القرآن المنبه على جواز كثرة المهر فهو قوله تعالى ﴿وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا﴾ (٣) الآية.

قال القرطبي في تفسير هذه الآية: فيها دليل على جواز المغالاة في المهور؛ لأن الله تعالى لا يمثل إلا بمباح (٤) انتهى.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 5، ص 101 (SanadKitab #8322, hlm. urut 2272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.