Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 51, halaman 205

  1. العدد الحادي والخمسون
  2. البحوث
  3. التعاون بين الدعاة مبادئه وثمراته
  4. التعاون وغاية الدعوة

التعاون وغاية الدعوة:

من أجل تبين ذلك في أوضح صورة يحسن الوقوف المتأمل عند هذا الدعاء القرآني النبوي من نبي الله ووجيهه موسى ﵇: ﴿قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي﴾ (١) ﴿وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي﴾ (٢) ﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾ (٣) ﴿يَفْقَهُوا قَوْلِي﴾ (٤) إلى قوله: ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا﴾ (٥) ﴿وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا﴾ (٦) ﴿إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا﴾ (٧).

هنا ثلاث وقفات:

الوقفة الأولى: عند قوله سبحانه: ﴿قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي﴾ (٨) أن موسى ﵇ اعلم من أمر الله له بالذهاب إلى فرعون أنه كلف أمرا عظيما وخطبا جسيما يحتاج معه إلى احتمال ما لا يحتمله إلا ذو جأش رابط، وصدر فسيح، فاستوهب ربه تعالى أن يشرح صدره؛ فيجعله حليما حمولا، يستقبل ما عسى أن يرد عليه في طريق التبليغ والدعوة من مر الحق والشدائد ما يذهب معه صبر الصابر بجميل الصبر وحسن الثبات. يشرح صدره فلا يضجر ولا يقلق مما يقتضي بحسب الطبيعة البشرية الضجر والقلق.

مع ما يتجلى في هذا الطلب من إظهار كمال الافتقار إليه ﷿ والإعراض عن الحول والأنانية بالكلية. إن شرح الصدر نور من الله وسكينة وروح منه سبحانه (٩).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 51، ص 205 (SanadKitab #8322, hlm. urut 22833)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.