Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 51, halaman 207

  1. العدد الحادي والخمسون
  2. البحوث
  3. التعاون بين الدعاة مبادئه وثمراته
  4. التعاون وغاية الدعوة

ذكر الله بإبلاغ أمره ونهيه، ألا ترى إلى خطاب الله لنبيه موسى ﵇ في الآية قبيل ذلك: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ (١)، ثم خطابه وأخيه فيما بعد وهما يقومان بمهمة الدعوة: ﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي﴾ (٢). أي: لا تضعفا في تبليغ الرسالة. إذن فتعليلهما بالتسبيح والذكر الكثيرين يعني تحقيق الدعوة نجاحها (٣).

أما الإمام أبو السعود في تفسيره فينظر إلى ذلك من زاوية أخرى، حين يقرر أن التسبيح والذكر في الآية ليس مرادا بهما ما يكون بالقلب أو في الخلوات، فهذا لا يتفاوت حاله عند التعدد والانفراد، بل المراد ما يكون منهما في تضاعيف أداء الرسالة ودعوة المردة والعتاة إلى الحق، وذلك مما لا ريب في اختلاف حاله في حالتي التعدد والانفراد فإن كلا منهما يصدر عنه بتأييد الآخر من إظهار الحق ما لا يكاد يصدر عنه مثله في حال الانفراد (٤).

وفي الختام يقول موسى ﵇ مخاطبا ربه: ﴿إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا﴾ (٥) أي: إنك أنت العالم بأحوالنا وبأن التعاضد مما يصلحنا (٦).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 51، ص 207 (SanadKitab #8322, hlm. urut 22835)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.