Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 51, halaman 224

  1. العدد الحادي والخمسون
  2. البحوث
  3. التعاون بين الدعاة مبادئه وثمراته
  4. صفات المعين

أما قوله: ﴿رِدْءًا يُصَدِّقُنِي﴾ (١) فليس المقصود منه أن يقول هارون ﵇: هو صادق بمجرد لسانه؛ لأن ذلك يستوي فيه الفصيح وذو الفهاهة (٢)، وإنما يكون مصدقا بما عرف عن هذا الردء والمعين من العقل والرزانة وقوة الحجة والبيان، فيحصل ببيانه وقوة موقفه الخضوع والانقياد والتسليم ورد الخصوم المجادلين. فالمصدق يبسط بلسانه ويفصح ببيانه ويجادل أهل الباطل، ولهذا قال موسى ﵇ في ذات السياق في مسوغات الترشيح: ﴿هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا﴾ (٣) (٤).

ويزيد المقصود وضوحا استحضار موقف الصديق أبي بكر ﵁ في حادثة الإسراء، حين أصبح النبي ﷺ تلك الليلة يخبر قريشا بالحادثة، فكذبه أكثر الناس وارتدت طائفة بعد إسلامها، ولما جاء أبو بكر ﵁ وبادرته قريش بعجبها واستنكارها بادرها بالمواجهة الصارمة العاقلة الصادقة: «إني لأصدقه في خبر السماء بكرة وعشية أفلا أصدقه في بيت المقدس (٥)».

يقابل موقف الصديق هذا الموقف المعاكس، حين يبتلى رجل الدعوة برفيق مكذب مخذل يسعى في تحويل المحاسن إلى

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 51، ص 224 (SanadKitab #8322, hlm. urut 22860)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.