Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 51, halaman 248

  1. العدد الحادي والخمسون
  2. البحوث
  3. التوبة في منهج القرآن الكريم
  4. التوبة واقترانها بالإيمان

إلها، قال تعالى في الآية السابقة على هذه الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ (١).

ثم ماذا؟ ثم تابوا عن فعلتهم الشنيعة، عندها استقر الإيمان مرة أخرى في قلوبهم، فالآية على هذا التخريج لا تحتاج إلى هذه الاحتمالات الكثيرة التي ذكرها هذا المفسر الكبير.

ويؤكد الذي ذهبت إليه ما ذكره القرطبي عند حديثه عن هذه الآية بقوله: " ثم أخبر الله تعالى: أنه يقبل توبة التائب من الشرك وغيره ﴿وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ﴾ (٢) أي: الكفر والمعاصي ﴿ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا﴾ (٣) أي: من بعد فعلها ﴿وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا﴾ (٤) أي:

من بعد التوبة ﴿لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٥). فإذا تركنا الإمام القرطبي، واتجهنا إلى صاحب زاد المسير لنرى ما ارتآه عند تفسيره لهذه الآية، نجده يقول: ﴿وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ﴾ (٦) فيها قولان:

أحدهما: أنها الشرك.

والثاني: الشرك وغيره من الذنوب. ﴿ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا﴾ (٧) يعني السيئات، وفي قوله: وآمنوا قولان:

أحدهما: آمنوا بالله، وهو يخرج على قول من قال:

السيئات هي الشرك.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 51، ص 248 (SanadKitab #8322, hlm. urut 22890)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.