Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 51, halaman 256

  1. العدد الحادي والخمسون
  2. البحوث
  3. التوبة في منهج القرآن الكريم
  4. التوبة واقترانها بالصلاة والزكاة

لأن التوبة من الكفر تكون بالإسلام.

﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ﴾ (١) فيها وجهان:

أحدهما: أي: اعترفوا بإقامتها، وهو مقتضى قول أبي حنيفة؛ لأنه لا يقتل تارك الصلاة إذا اعترف بها.

الثاني: أنه أراد فعل الصلاة، وهو مقتضى قول مالك والشافعي؛ لأنهما يقتلان تارك الصلاة، وإن اعترف بها.

﴿وَآتَوُا الزَّكَاةَ﴾ (٢) يعني: اعترفوا بها على الوجهين معا؛ لأن تارك الزكاة لا يقتل مع الاعتراف بها، وتؤخذ من ماله جبرا، وهذا إجماع " (٣).

هذا ما قاله الماوردي، ولا شك أن وظيفته كقاض يمحص الأحكام، ويقوم معوجها عن طريق الأدلة والبراهين، كان لها أعمق الأثر فيما خطه قلمه، سواء في مجال السياسة وإقامة الدولة، أو في تفسيره لآيات الكتاب العزيز.

أما الإمام القرطبي فيقول: " هذه الآية فيها تأمل، وذلك أن الله تعالى علق القتل على الشرك، ثم قال: ﴿فَإِنْ تَابُوا﴾ (٤) والأصل: أن القتل متى كان للشرك يزول بزواله، وذلك يقتضي زوال القتل بمجرد التوبة، من غير اعتبار إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، ولذلك سقط القتل بمجرد التوبة قبل وقت الصلاة

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 51، ص 256 (SanadKitab #8322, hlm. urut 22899)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.