Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 51, halaman 269

  1. العدد الحادي والخمسون
  2. البحوث
  3. التوبة في منهج القرآن الكريم
  4. التوبة والعمل الصالح

اتركوا أذاهما وتعييرهما، وإنما كان هذا قبل نزول الحدود.

فلما نزلت الحدود نسخت هذه الآية، وليس المراد بالإعراض الهجرة، ولكنها متاركة معرض، وفي ذلك احتقار لهم بسبب المعصية المتقدمة، وبحسب الجهالة في الآية الأخرى.

والله تواب أي: راجع بعباده عن المعاصي (١).

لقد جلى القرطبي الآية ووضحها وأزال ما وقع فيه العلماء من لبس وتخبط لا يسنده دليل، ولا يؤيده نص، ومع هذه التجلية جاء في النهاية وأيد ما قاله العلماء من نسخ هذه الآية، ولكنه لم يوضح لنا العقوبة الواقعة على الرجلين اللذين يأتيان هذه الفاحشة المنكرة بعد نزول الحدود.

وإذا كان هذا ما قاله صاحب الجامع لأحكام القرآن في القرن السابع الهجري، فماذا يمكن أن يضيفه صاحب الظلال في القرن الخامس عشر للهجرة؟ يقول سيد قطب في قوله تعالى: ﴿فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا﴾ (٢) فالتوبة والإصلاح -كما سيأتي- تعديل أساسي في الشخصية والكينونة والوجهة والطريق والعمل والسلوك، ومن ثم تقف العقوبة، وتكف الجماعة عن إيذاء المنحرفين الشاذين، وهذا هو الإعراض عنهما في هذا الموضوع، أي: الكف عن الإيذاء. . ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا﴾ (٣) وهو الذي شرع العقوبة، وهو الذي يأمر بالكف عنها عند التوبة والإصلاح، ليس

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 51، ص 269 (SanadKitab #8322, hlm. urut 22913)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.