Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 51, halaman 309

  1. العدد الحادي والخمسون
  2. البحوث
  3. الشيخ محمد بن إبراهيم عالم الديار السعودية وفقيهها
  4. جلوسه للطلبة

جلوسه للطلبة: جرت العادة بين العلماء، ألا يتصدر حلقات العلم، ولا يجلس للطلاب يقرءون عليه، ويأخذون عنه، إلا من تشبع بالعلم، وأدرك من العلماء ما يخوله لذلك.

والشيخ محمد بن إبراهيم ﵀ قد بدأت عليه علائم النجابة، وسيماء الذكاء في وقت مبكر، وقد أدرك عمه الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف منه ذلك؛ لأنه كان يتابع مسيرته العلمية، ويسر بما عرف وسمع عن ابن أخيه، من نبوغ وذكاء، مع حرص شديد على العلم: حفظا واستيعابا، حتى أدرك واستوعب في وقت مبكر، فوق ما يدركه غيره في سنوات أكثر، فوضى عليه الملك عبد العزيز ﵀ وزكاه له، من جوانب عديدة.

ولما توفي عمه الشيخ عبد الله في عام ١٣٣٩ هـ، نفذ الملك عبد العزيز وصيته في ابن أخيه، وذلك أن الشيخ عبد الله في مرض موته، أكد تزكيته لعلم وعقل ابن أخيه، وأنه كفؤ لما يسند إليه من أعمال، وأخبره بكفاءته العلمية، وسعة صدره في معالجة الأمور، وأنه بموجب ذلك يصلح أن يكون خليفة بعده: في إمامة المسجد بدخنة، والتدريس، وحل المشكلات إلى غير ذلك (١).

ويتناقل كبار السن أن الملك عبد العزيز تحدث مع العلماء والمشايخ عند قبر الشيخ عبد الله، في وداعه الأخير وقال: الله

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 51، ص 309 (SanadKitab #8322, hlm. urut 22955)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.