Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 51, halaman 311

  1. العدد الحادي والخمسون
  2. البحوث
  3. الشيخ محمد بن إبراهيم عالم الديار السعودية وفقيهها
  4. جلوسه للطلبة

عبد الله بن عبد اللطيف، وزاره الملك عام ١٣٣٩ هـ، قال: إن ابن أخي، قد تضلع في العلم، وأخذ نصيبا وافرا منه، ولديه مؤهلات تؤهله لما يوكل إليه، فاستمسك بغرره.

وتوفي عمه فعينه الملك عبد العزيز خلفا له في الفتيا والتدريس والخطابة، في الجامع الكبير (١)، وفي مسجد عمه في حي دخنة، الصلوات الخمس، ويجلس للطلبة فيه، في مختلف الفنون (٢).

ثم قال: فوالى نشاطه التعليمي: فبعد (٣) صلاة الفجر إلى الضحى، وبعد الظهر ساعة، وبعد العصر، وبعد المغرب مثلها، والتف إلى حلقته طلبة لا حصر لعددهم، ووفد إليه الطلبة من كل صوب، وظل في تدريسه حوالي نصف قرن، ولم تصده الأعمال الموكلة إليه من نفع الخلق في التعليم، وتخرج عليه علماء عاملون، نفع الله بهم، ما بين أساتذة ومدرسين، وقضاة عادلين في الأصول والفروع والحديث، والتوحيد والتفسير، وصار مسجده ناديا من أندية العلم، وكان حسن التعليم، يرتب الطلبة، فكل طبقة لما يشاكلها: فالمبتدئون يجمعهم على المختصرات، والمتوسطون والمنتهون على المطولات، وكان واسع الاطلاع في الأصول والفروع، والحديث وعلوم العربية، وصار له نشاط في

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 51، ص 311 (SanadKitab #8322, hlm. urut 22957)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.