الدليل السادس: ما رواه مرثد بن عبد الله اليزني، قال: أتيت عقبة بن عامر الجهني، فقلت: «ألا أعجبك من أبي تميم، يركع ركعتين قبل صلاة المغرب، فقال عقبة: إنا كنا نفعله على عهد رسول الله ﷺ، قلت: فما يمنعك الآن؟ قال: الشغل (١)». رواه البخاري. وقد ادعى بعض الفقهاء أن هذه الأدلة منسوخة بالندب للتبكير لصلاة المغرب (٢).
وتعقب الإمام النووي هذه الدعوى بقوله: " وأما من زعم النسخ فهو مجازف؛ لأن النسخ لا يصار إليه إلا إذا عجزنا عن التأويل والجمع بين الأحاديث وعلمنا التاريخ، وليس هنا شيء من ذلك " (٣).
الدليل السابع: ما رواه عبد الله بن مغفل ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «بين كل أذانين صلاة (٤) - ثلاثا- لمن