ويقول سبحانه: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ (١)، ويقول سبحانه: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ﴾ (٢)، ويقول جل وعلا: ﴿فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ﴾ (٣) ﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ (٤)، ويقول النبي ﷺ: «حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا (٥)»، ويقول ﵊: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله (٦)» متفق على صحته.
فعلى جميع المكلفين أن يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن يعلموا أنه لا معبود بحق سواه ﷾، وأن يؤمنوا بأنه ﷾ فوق العرش، وأنه سبحانه له الأسماء الحسنى والصفات العلا، لا شريك له ولا كفء له ولا ند له ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (٧) وعليهم أن يؤمنوا بأنه