Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 53, halaman 103

  1. العدد الثالث والخمسون
  2. الفتاوى
  3. من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
  4. الأئمة أصحاب المذاهب الفقهية الأربعة

الفتوى ورقم ١٢٥٤٨

س: قرأت في كتاب ألف في لغتنا حيث يقول مؤلفه: إن موقف الأئمة أصحاب المذاهب في الإسلام (أبو حنيفة، وأحمد، ومالك، والشافعي) وغيرهم كموقف بولس في دين المسيح، إذ يصرفون الناس من الحقيقة إلى أهوائهم مع وجود الأدلة الواردة عن النبي ﷺ فجاءوا بآرائهم بعد هذه الأدلة، فما هو الرد عليه؟ ويقول: إن مقلدهم وتابعهم كافر حيث يتبعون الناس ويتركون ما قاله النبي ﷺ.

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه، وبعد:

ج: أولا: إن أئمة المذاهب الأربعة وهم أبو حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد بن حنبل من فضلاء أهل العلم، ومن أتباع النبي ﷺ ومن أهل الاجتهاد والاستنباط للأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية. وما قاله المؤلف المذكور من أنهم يصرفون الناس عن الحقيقة، ويتبعون أهواءهم، كذب وبهتان عليهم، وليس مقلدهم بكافر. فإن الإنسان إذا لم يكن من أهل المعرفة بالأحكام واتبع أحد المذاهب الأربعة فإنه لا حرج عليه في ذلك، وقد صدر منا فتوى في المذاهب الأربعة هذا نصها:

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 53، ص 103 (SanadKitab #8322, hlm. urut 23628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.