Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 53, halaman 110

  1. العدد الثالث والخمسون
  2. الفتاوى
  3. من فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
  4. الأدعية المستجابة والأوقات التي يتحرى فيها المسلم الدعاء

والرضا وغير ذلك، لقوله سبحانه: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (١). ومن ذلك قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ (٢).

فالاستواء يليق بجلاله سبحانه، ومعناه: العلو والارتفاع فوق العرش، لكنه استواء يليق بالله، لا يشابه فيه خلقه، ولا يعلم كيفيته إلا الله ﷾، كما قال تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (٣)

وكما قالت أم سلمة ﵂: "الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإقرار به إيمان، وإنكاره كفر ".

وقال ربيعة بن أبي عبد الرحمن -شيخ الإمام مالك أحد التابعين ﵁ لما سئل عن ذلك قال: " الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، ومن الله الرسالة، وعلى الرسول التبليغ، وعلينا التصديق ". ولما سئل الإمام مالك ﵀ -إمام دار الهجرة في زمانه في القرن الثاني- عن الاستواء قال: " الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة "، ثم قال للسائل: " ما أراك إلا رجل سوء "، ثم أمر بإخراجه.

وهذا الذي قاله الإمام مالك، وأم سلمة، وربيعة ﵃ هو قول أهل السنة والجماعة كافة، يقولون في أسماء الله

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 53، ص 110 (SanadKitab #8322, hlm. urut 23636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.