Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 53, halaman 145

  1. العدد الثالث والخمسون
  2. البحوث
  3. حول تربية الأطفال وتعليم الجهال للشيخ ابن جبرين
  4. أهمية الوقت والحرص على استغلاله فيما يفيد

والندم مبلغه، وقد فات الأوان.

ولا شك أن العاقل يجب عليه أن يستحضر نهايته، ويفكر في مستقبله، ويتذكر عاقبة أمره، فيستغل زمانه في كل شيء يعود عليه بالمصلحة في دينه ودنياه، ولا يفرط في لحظة من لحظات عمره بإضاعتها فيما لا فائدة فيه، متذكرا قول الله تعالى مخاطبا لأهل النار: ﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ﴾ (١). فقد ذكرهم ربهم تعالى بأنه عمرهم أي: مد لهم في الأعمار، بحيث يتمكنون من التذكر والتفكر في عاقبة أمرهم ونهايتهم، فيعملون ما فيه نجاتهم من العذاب والنكال، ويشغلون أوقاتهم بما يعود عليهم بالفائدة والخير في دنياهم وأخراهم.

ولا شك أن كل يوم يمر بالإنسان فإنه يقربه إلى الآخرة، ويدنيه من أجله، وأن كل ليل أو نهار يطوى على ما فيه من خير أو شر: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ (٢) ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ (٣).

ولقد أمر الله تعالى نبيه ﷺ بالعمل في وقت فراغه بقوله تعالى: ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾ (٤). أي: فاعمل في ساعة تتفرغ فيها ما تستفيد منه لآخرتك، وبهذا يعرف أن ليس هناك وقت يسمى فراغا، بل كل ساعة أو جزء منها لا يكون عند الإنسان فيه عمل فسوف يجد ما يعمله فيه، ولو بالذكر والتلاوة والعلم والعمل.

فالعاقل يبخل بعمره أن يضيع منه شيء سبهللا، دون أن يستفيد من كل ساعة تمر به، حتى لا يخسر جزءا من حياته، مستحضرا قول

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 53، ص 145 (SanadKitab #8322, hlm. urut 23679)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.